الأحد، يونيو 06، 2010

تخطيط لمثال مشروع القرية البيولوجيّة

هذا مثال لتخطيط المشروع الذي تمّت دراسته و لكنّه مازال في انتظار الموافقة على اسناد الأرض التي سيقام عليها ...؟؟؟



الثلاثاء، مايو 25، 2010

سنفونية الحياة في الفلاحة البيوديناميكية

كل واحد منا يشكل عالما في جزء منه يختلف عن الأخر.
كل واحد منا في ذاته شيء يمكنه أن يثري به لآخر.
المهم أن يرحب بعضنا ببعض...

هكذا كان إحساسي وأنا ألج عالم الفلاحة البيوديناميكية في نهاية التسعينات من القرن الماضي .
إحساس ممزوج بالألم و الأمل.

ألم بأن العالم يعيش تغيرا حادا مظهره العام انقراض كائنات كانت في يوم ما قريبة مني تقاسمني الزمان و المكان : الغزال،الأرنب البري،الرتم،الضمران،الباقل..الخ
وأمل بأن نمط الفلاحة التي أمارسها ينمي في شعوري بأنه يمكن إعادة بعض هذه الصور الماضية و لكن بكثير من الصبر و الفهم .

أن افهم بان الكون يشكل وحدة متناسقة متناغمة لا أجزاء مختلفة متعارضة . انه كون يربط بين مكوناته الانسجام التام فلا خوف على الغنم من الذئب مادام الراعي فطنا.
فما هو وجه فطنة الراعي...؟

هو تفهمه لحاجة الذئب و متطلبات الغنم. حاجة كل واحد منا للحياة. حياة يؤدي فيها الفرد دوره متكاملا مع أدوار الآخرين.هذا الفهم ييسر الحياة و يبسطها و في بساطتها سعادة.

إن مشهد التدافع بين النمل و الخنفساء la coccinelle و الفطر المتعلق بأوراق النبات le puceron هو مؤشر حياة لا يحق لي أن أوقف نسقه إذ انه يتم في إطار المصلحة العامة للكائنات. و بالتالي فهمت ،انه عندما انخرط في هذا النمط من الفلاحة فاني اعمل ضمن المصلحة العامة للكون .

لعلي و أنا ألامس حجرا صلبا لا يفل فيه الحديد وأحوله إلى دقيق رطب أدفنه في الأرض في قرن بقر لمدة ستة أشهر يتلقى فيها طاقة الأرض المستمدة من طاقة السماء ثم استخرجه لأمزجه بالماء الذي أحركه لمدة ساعة كاملة اشحنه هو الأخير بالطاقة و بكل ود اهديه لضيعتي لعمري هي سنفونية الحياة في الفلاحة البيوديناميكية .

انه التناغم بين السماء بما يزخر به من كواكب و نجوم ورحم الأرض المتلقي لهذه الطاقة . هذا الأمر عمق في داخلي بطلان تصنيف الكائنات إلى حية و أخرى غير حية و إن الإحساس حكر على بني البشر . فكل كائن يحيا وفق أسلوبه و إن النباتات قد تكون أكثر رقة منا في إحساسها .لذلك حرصت على إعداد المستسمد بيدي وان أتواصل معه دون الإخلال بنسقه .

فالمطلوب أن أكون منسجما مع هذا العالم بما يحويه من كائنات حتى أحيا في سلام معها لأنها تعمل وفق نسق عالي المستوى.

لا يفوتني أخيرا إلا أن أعرج على أبيات قالها الشاعر الكبير أبو القاسم الشابي ضمن ما توحيه الواحة من رقة في المشاعر و إحسان في الأداء:

ويشيدون من الرمال البيض و الحصب النضير

غرفا و أكواخا تكللها الحشائش و الزهور

و ينضدون من الربى بين التضاحك و الحبور

طاقات ورد آبد تزري بأوراد القصور

لكم مني التحية الحبلى احتراما و السلام عليكم
.

الثلاثاء، مايو 18، 2010

هذه منتجاتنا البيولوجيّة

يوم السبت 1 ماي تمّ افتتاح المجمع و افتتحت معه المغازة البيولوجيّة و هذه صور لبعض منتجاتنا:

زيت الزيتون و سبانخ القصّيبة

سميد القمح الكامل

سكّر القصب و فرينة القمح الكامل

فرينة مزدوجة قمح كامل و شعير كامل

سميد الذرة و سباقتي السبناخ و حبوب فتناس

قهوة نوى التمر و قهوة الشعير و سكّر التمر و كسكسي القمح الكامل

شابلير القمح الكامل

فرينة القصيبة و صابون طبيعي و الملح الكامل و بسيسة القمح و بسيسة الشعير و بسيسة القصيبة

الاثنين، مايو 03، 2010

هذا زمن جديد


في زمن الآلة و الصناعة و المكننة و التقنية الحديثة يتنفس البعض شوقا و انشدادا لكل ما هو طبيعي فبعد أن ضرب التلوث و تفشت الأمراض الغريبة ها هو الغرب يعود متوسلا مناديا صارخا باحثا عن وسائل تأمين حياة آمنة تحقق له موفور الصحة لقد بدأت أحزاب الخضر و أنصار الطبيعة يعلو صوتها بل غدت في المجتمعات الأوروبية تيارات فاعلة و مؤثرة في الشأن السياسي و الفلاحي و الصناعي باعتبارها منشغلة بسلامة الكائن البشري الذي يمثل الرصيد و الهاجس الذي تنطلق منه لتعود عليه بالنفع و الفائدة فالنموذج الغربي يرتد إلى الموروث و الطبيعي محدثا قطيعة مع العصرنة و المادية التي سلبت الإنسان إنسانيته و في منطقتنا العربية ظلت هذه الأصوات نشازا يركب التحدي للعراقيل العديدة لعل أهمها الجهل و تزداد المهمة صعوبة كلما كان الجمهور قرويا ... ويبقى فضل المحاولات أنها تأكيد على أن النجاح ممكن و التميز حاصل لو كبرت الأحلام و أصرالجمع و عض بالنواجذ إن الوعي الغربي بقيمة الطبيعة لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة تضحيات و لعل أنصار الطبيعة العرب سبقوا الرومنطيقية الحديثة فمن منا لا يعرف ابن خفاجة و ابن الأبار ...لم يكن هؤلاء صوتا نشازا بل كانوا انعكاسا لواقع أندلسي تغنى بالطبيعة و استلهم عذوبة الصور من جمالها و لايمكن أن تكون هذه النافذة إلا صوتا سابقا للحظة منشدا إلى تلك الأصول إنها قراءة مميزة تنبئ أن أصحاب المشروع مصرون على بعث الحياة في الأموات و أنا واثق أنهم سيزرعون البسمة لما عرفته فيهم من اندفاع و عزم و ركوب للصعب ... تبدو الطريق شائكة و لكن ما أجمل الأحلام و هي تنمو كبارا
و للحديث بقية

الأحد، مايو 02، 2010

حين يصبح لك حيّزا من مكان

يوم الجمعة 30 أفريل 2010 , هو تاريخ مميّز للذين يحبّون الحياة لللآخرين , الحياة كما يجب أن تكون . 
إنّه تاريخ إفتتاح مقرّ المجمع ... حفل بسيط و حضور متواضع و لكنّه أكثر من رائع ...
هو أيضا تاريخ بعث المغازة البيولوجيّة بسلعها التي لا توجد سوى في العاصمة تونس 
  فشكرا للسيدة " إمّا : EMMA" التي شجّعتنا و  شكرا لكل الحضور .... و غدا إن شاء اللّه أحسن.

الخميس، أبريل 15، 2010

قال الحالم


خذني معك إن كنت قرّرت السّفر

إنّ الكون مؤسسة متماسكة يؤدي فيها الأطراف الأدوار على درجة عالية من الدقة و الانضباط .فالذين يلوثون الأرض ينطلقون من هذا المنطلق إذ أنهم عند قيامهم بفعلهم هذا يضعون في حسابهم انه لا حدود تقف أمام أثره المدمّر.فمن الطبيعي أن تكون للذين يتصدون لهذا الفعل هذه المرجعية ذاتها .إنها مرجعيّة لو اعتمدت لاستعاد الكون عافيته.  مرجعية تدعو إلى الاستفادة من الآخر لا تجاوزه ، التصالح مع  الآخر لا معاداته، احترام الآخر لا احتقاره . إنها ثقافة أهل السفينة :الكل مسئول في حدود مهمته .الفرد ينخرط في خدمة الجميع مستشعرا أن مصلحته الذاتية تستوجب ذلك .الخطر مقدر من الجميع و الأمل محمول من الجميع . لو حدث ثقب في الشراع و لم ينتبه إليه الربان لتنادى الكل لترقيعه.حركة ايجابية دائبة كعالم النحل.عالم ديناميكي تحكمه أمانة المسؤولية و يتبادل أفراده الاحترام التام .انه التكامل لخدمة الهدف.
فمن هم أهل السفينة؟
إنهم كل من قرر السفر. لا اعتبار للون ولا لدين و لا لجنس و لا للغة و لا لعرق عنوانهم: بشر ابن بشر. الأرض.
و من يقود السفينة ؟
إنهما الفلاح و الطبيب: الفلاح إذ من خلال يديه تخرج البذرة وتخرج الثمرة و الطبيب لأنه أمين على الصحة.
فما هي النتيجة؟
انه الجسم السليم و بالتالي العقل السليم مما يضمن إدارة راشدة لأحوال أهل السفينة. فماذا لو طلع الصبح على الإنسان و هو يملك قوت يومه معافى في بدنه آمنا في سربه. انه بلا ريب قد ملك الدنيا.
                                                    
فخذني معك إني قرّرت السفر

الأربعاء، أبريل 07، 2010








مرحبً بكم في موقعكم, كونوا سبّاقين في المساهمة في مشروع فرحة الأسرة


الثلاثاء، أبريل 06، 2010

من نحن ؟


 مرحبًا 

مجمع الجنوب لتنمية الفلاحة البيولوجيّة هي مؤسّسة وقع المصادقة عليها بتاريخ 22 جويلية 2009 و نُشر قرار بعثها بالرّائد الرسمي للجمهوريّة التونسيّة بتاريخ 24 أكتوبر 2009.

تتكو ن إدارة المجمع من رئيس و أمين مال و أعضاء و منخرطين .

* العنوان : نويّل - دوز - قبلّي ت ب 4222


* االبريد الإلكتروني :gsdabio@gmail.com


* الهاتف: قار: 75455225


محمول: 97535708


* أهداف المجمع:


 حماية الموارد الطبيعية بمنطقة التدخل     و ترشيد استعمالها.

*انجاز الأشغال الفلاحية و تولي خدمات الصيد البحري.

*  تجهيز منطقة التدخل بما تحتاجه من تجهيزات ريفية.

*العناية بالمغروسات و المزروعات            و مداواتها و حراستها.
*اقتناء و توزيع المدخلات الفلاحية.

*تطوير نظم الرعي و أساليب تربية الماشية.

*  ربط صلات تعاون وتبادل الخبرات في مجال الفلاحة البيولوجية مع الهياكل الفلاحية الأخرى في الداخل و الخارج.

*  تطوير إنتاجية المستغلات الفلاحية.

*تأطير المنخرطين و إرشادهم إلى أنجع التقنيات في الفلاحة البيولوجية

*مساعدة المنخرطين على بيع المنتوج.

* مشاريعه:


إنشاء قرية بيولوجيّة تحتوي على:


·      منحلة بيولوجيّة.


·      مطعم و نزل بيولوجيّين


·      منتزه و ملعب رياضة



·      مزرعة لتربية الماشية والدواجن بيولوجيّا و إنتاج أجبان الماعز


·      مركز رحي لفضلات الواحة


·      حديقة للنباتات العطريّة و الطبيّة



الأغذية المعدّلة جينيّا تبديل للخلق و تسميم للخلقة

الأغذية المعدّلة جينيّا تبديل للخلق و تسميم للخلقة

الميدات الحشريّة تقتلنا بعد قتل الحشرات و من يبكي علينا غير أنفسنا ..فلنصالح الطبيعة فهي أمّنا

الميدات الحشريّة تقتلنا بعد قتل الحشرات و من يبكي علينا غير أنفسنا ..فلنصالح الطبيعة فهي أمّنا

الدواء في نمط الغذاء السليم ... و هل من السهل أن نحصل على الغذاء السليم؟؟

الدواء في نمط الغذاء السليم ... و هل من السهل أن نحصل على الغذاء السليم؟؟

مجمع الجنوب لتنمية الفلاحة البيولوجيّة

... عش حياتك بطريقة صحيحة

عدد الزوار لهذه المدوّنة



التاريخ

التوقيت الآن

فيديو












لكلّ الحقّ في المساهمة فهلمّ نبدأ
شكرًا على إنشاءكم هذا الفضاء الجميل